جدول المحتويات

أهمية الدعم النفسي للاجئين

Local Inclusion of Migrants and Refugees
5/5
جدول المحتويات

ما هو الدعم النفسي

يشير مصطلح الدعم النفسي إلى مجموعة العلاجات التي يقدّمها الأطباء والمتخصصين في الصحّة العقلية والنفسية، لمن يحتاجونها من الأفراد المتضررين نفسياً، الذين يعانون من نوبات الاِكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة، وتختلف صور العلاج بين إجراء عدّة جلسات حوار نفسي وإعطاء الأدوية اللازمة، وتقديم الاِستشارات الشخصيّة والتثقيف النفسي لتعزيز قدرتهم على العودة إلى حياتهم الطبيعية.

أنواع الدعم النفسي

هناك العديد من خدمات الدعم النفسي التي يمكن تقديمها للمتضررين مثل:

  • الدعم العاطفي والعقلي.
  • توضيح أهمية الصحة النفسية وزيادة الثقافة العامة.
  • إقامة الأنشطة الترفيهية والإبداعية.
  • تعزيز الروابط الاِجتماعية مع العائلة والأصدقاء.
  • تنظيم جلسات نقاش دورية.
  • تقديم الاِستشارات الخاصّة.
  • تطوير المهارات الحياتية والمهنية.

الدعم النفسي للاجئين والنازحين

يعاني معظم اللاجئين والنازحين من ضغوطات وأزمات نفسيّة، تحلّ بهم نتيجة التجارب القاسية التي عايشوها بسبب التهجير القسري وعمليات النزوح، وتستمر هذه المعاناة بعد النزوح أيضاً، ويعود ذلك إلى العديد من الأسباب مثل

  1. اِنفصال العائلات عن بعضها البعض
  2. خطابات الكراهية التي يتعرضون لها من الأجانب في بعض المجتمعات المضيفة
  3. إضافةً إلى اِنعدام الأمن الغذائي وسوء الأحوال المعيشية.

تحديد المشاكل النفسية للاجئين والنازحين

تختلف أنواع المشاكل النفسية للاجئين بين فردٍ وآخر حسب حالته وتشتمل على:

  • مشاكل نفسية موجودة سابقاً: مثل الاكتئاب والفصام والاِضطراب ثنائي القطب.
  • اِضطرابات ما بعد الأزمة: نتيجة الحزن والمعاناة والقلق الذي خلّفه التهجير.
  • مشاكل عاطفية: كالتوتر والإحباط والشعور بالذنب، وفقدان الأمل والشعور بالخزي والخجل.
  • مشاكل عقلية: فقدان التركيز والذاكرة، والاِرتباك، والتفكير المفرط وعدم القدرة على اِتخاذ القرار.
  • مشاكل الاِندماج: صعوبة التعايش مع الثقافات والعادات المختلفة ومواجهة الكراهية والعنصرية.

تأثير الحروب والصراع على الصحة النفسية

لم تقتصر تأثيرات الحروب والصراعات على الأضرار الجسدية للناس، وإنما تؤثّر أيضاً على صحتهم النفسيّة بشكل مخيف، إذ أن معظمهم فقدوا أحباءهم ومنازلهم وحصاد أعمارهم وفرصهم في الحياة، كما يتعرضون بصورة مستمرة إلى اِنتهاكات مُهينة.

الصحة العقلية والصحة النفسية

لا يمكن إهمال الصحة العقلية والنفسية لدى اللاجئين على الإطلاق، فإذا تُركت هذه الجروح الخفيّة دون علاج، فسوف تسبب أضراراً خطيرة وطويلة الأمد للأفراد والأُسر، ويمكن أن تدمّر مجتمعاتٍ بأسرها. 

الدعم النفسي المركز والاختصاصي

لا يخلو الأمر من وجود بعض الحالات المتفاقمة، التي لا يمكن علاجها اِعتماداً على الجلسات والنشاطات الجماعية، بل ربّما تحتاج إلى علاجٍ مركز ومستمر، على أيدي أطباء متخصصين في الصحّة النفسية، إذ يعاني هؤلاء الأشخاص من أزمات ربّما تعصف في صحتهم الجسدية أيضاً.

الدعم النفسي للأطفال والمراهقين

يشكّل الأطفال والمراهقين أكثر من نصف اللاجئين في العالم، وهم أبرز المتضررين نفسياً واِجتماعياً، إذ يتعرضون لمختلف أشكال الأذى النفسي بسبب العنف والاِستغلال، خصوصاً أولئك الّذين اِنفصلوا عن ذويهم، وهناك مجموعة الأنشطة التي تساعد في دعمهم مثل:

  • إقامة الأنشطة الترفيهية.
  • تقديم العروض المسرحية الهادفة.
  • إعادة الأطفال لإكمال المسار التعليمي.
  • إعادة دمج الأطفال الذين اِرتبطوا بالجماعات المسلّحة الإرهابية في مجتمعاتهم.
  • الدعم التخصصي للذين تعرضوا لأحد أشكال العنف الجسدي أو الجنسي.

الدعم النفسي للنساء

توجد حاجة ملحّة إلى تقديم جلسات الدعم النفسي والتوعوي للنساء، حيث أدت سنوات الحروب الطويلة إلى مجموعة من الضغوط النفسية والاِضطرابات ونوبات الاِكتئاب لديهنّ.

وباِعتبار النساء فئة ذات تأثير كبير ومباشر في مجتمعاتهن، فإن تعزيز ثقة المرأة بنفسها سيكون له تأثير كبير على التحسين، وخصوصاً أن تمتّع الأمهات بصحّة نفسية جيّدة ينعكس إيجاباً على صحّة الأطفال أيضاً.

الدعم النفسي للعائلات

إن تقديم الدعم النفسي المخصص للعائلات، يساعد الآباء على تحسين الوضع الصحي والمعيشي للأسرة من خلال:

  • توجيه الأهالي إلى الطُرق الصحيحة للعناية بالطفل في كافة مراحله العمرية.
  • كيفية إشباع الحاجات العاطفية لدى الأطفال.
  • تعزيز الروابط الأُسريّة.
  • إقامة التدريبات في الأمور المالية وإدارة النفقات.
  • توضيح أهمية التعليم في حياة الأطفال.

أمثلة عن أنشطة الدعم النفسي للاجئين والنازحين

توجد مجموعة من أنشطة الدعم النفسي التي يمكن تقديمها للاجئين بكافة فئاتهم وأعمارهم مثل:

  • إنشاء مساحات اللعب الآمن للأطفال.
  • رفع مستوى الوعي الصحي والثقافي.
  • توفير التعليم.
  • تنظيم أنشطة رياضية بدنية.
  • إقامة أنشطة ترفيهية وفنيّة.
  • ندوات حوارية مستمرة.

الأسئلة الشائعة

ما أهمية الدعم النفسي للاجئين؟

تتركّز أهمية الدعم النفسي للاجئين في الحفاظ على صحّتهم العقلية والجسدية، ومساعدتهم في تجاوز المعاناة التي عايشوها نتيجة الحرب والتهجير القسري.

ما هي عناصر الدعم النفسي الاجتماعي للنازحين؟

يتجلّى الدعم النفسي للاجئين والنازحين في معالجة:
– المشاكل النفسية الموجودة سابقاً.
– اِضطرابات ما بعد الأزمة.
– المشاكل العاطفية.
– المشاكل العقلية.
– مشاكل الاِندماج.

ما هي جلسات الدعم النفسي للاجئين؟

جلسات الدعم النفسي للاجئين هي مجموعة العلاجات التي يقدّمها الأطباء والمتخصصين في الصحّة العقلية والنفسية، لمن يحتاجونها من اللاجئين المتضررين نفسياً، الذين يعانون من نوبات الاِكتئاب واِضطرابات ما بعد الصدمة.

كيف يتم تقديم الدعم النفسي للأطفال والنساء اللاجئين؟

 يتم تقديم الدعم النفسي للأطفال والنساء اللاجئين من خلال تنظيم أنشطة مختلفة من التوعية وتعزيز الثقة بالنفس ومعالجة الأزمات النفسية كالتي تقوم بها منظمة بنيان.

إذا أعجبك المقال ، شاركه على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات لها صلة