جدول المحتويات

اليمن وأزمة الجوع

المجاعة-مستمرة-في-اليمن
5/5
جدول المحتويات

اليمن يعتبر حاليا بأكمله بلد جائع

في ظلّ الظروف العالمية الحرجة التي نعيشها اليوم، تتفاقم أزمة الجوع في اليمن وتصل إلى أعلى مستوياتها، نتيجة العديد من العوامل السياسيّة والاِقتصادية، كما أدّى اِنتشار وباء كوفيد-19 إلى اِنقطاع سلاسل التوريد الغذائية، واِزدادت صعوبة تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، إلى جانب الكوارث التي سببتها الحرب الأهلية اليمنية، التي اِندلعت عام 2015، كما كانت اليمن في الأساس، مصنفةً ضمن أفقر الدول على مستوى الشرق الأوسط، لذلك يعتبر اليمن حالياً بلد جائع بأكمله.

ما وصلت إليه أزمة الغذاء في اليمن

ورد في بيانٍ مشترك نشرته منظمة الغذاء العالمي و اليونيسف، أنه من المتوقع أن يبلغ عدد اليمنيين غير القادرين على تأمين اِحتياجاتهم الأساسية من الغذاء حوالي 19 مليون شخصاً مع نهاية العام 2022، أي أن اليمن على وشك السقوط في أزمة غذاء كارثية ما لم يتم التحرّك على الفور، وتأمين الدعم اللازم قبل فوات الأوان.

الأمن الغذائي في اليمن 

يمكننا معرفة لمحة عن حال الأمن الغذائي اليمني، من خلال دراسة نشرها نظام التَّصنيف المرحلي للأمن الغذائي (IPC)، يقول فيها أن “اليمن على وشك السقوط في أصعب أزمة غذائية شهدها العالم”، إذ يعاني ثلثي الشعب اليمني من المجاعة والفقر، والمقلق أكثر أن عشرات الآلاف منهم يواجهون خطر سوء التغذية الحاد الذي يؤدي إلى الوفاة، أمّا البقية عاجزون عن توفير الحد الأدنى من اِحتياجاتهم الغذائية.

النساء والأطفال الأكثر تأثرا بأزمة الجوع في اليمن 

تعاني النساء والأطفال من قسوة الحرب بشدّة، فهم يشكلون حوالي 79% من السكان النازحين داخلياً، الذين يعانون من سوء الظروف المعيشية واِنعدام الدخل. كذلك تتحمل أعداد كبيرة من النساء أعباء إعالة أُسرٍ كاملة، ومواجهة تقاليد المجتمع البالية وقلّة فرص الكسب، كما أن أكثر من مليون اِمرأة حامل أو مرضع بحاجة للعلاج من سوء التغذية الحاد.

أما بالنسبة للأطفال، فيُعتبر سوء التغذية أحد أبرز مُسببات الوفاة لديهم، وتزداد الأمور سوءاً نتيجة تدهور النظام الصحي وقلّة الوعي بأهميّة تلبية اِحتياجات الطفل الغذائية، أدّى هذا العجز الغذائي إلى إصابة الأطفال بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل: (فقر الدم، الاِلتهاب الرئوي، والإسهال الحاد، واِرتفاع درجات الحرارة، والمزيد من المضاعفات الأُخرى).

نقص الغذاء والاقتصاد في اليمن

أدّت الصدمات الاِقتصادية المتكررة في اليمن، إلى تردّي الأوضاع المعيشية ونقص الغذاء، إذ أنَّ اِستنفاد الاِحتياطات الأجنبية وتدهور قيمة الريال اليمني، أضعف القدرة الشرائية لدى الأُسر، وضاعف أسعار السلع الغذائية والمواد الأوليّة، كما أن للصراع الروسي الأوكراني تأثيراً مباشر على البلاد، فأكثر من (40%) من إجمالي واردات اليمن من الحبوب تأتي من هذين البلدين.

منظمة بنيان ومشاريع الأمن الغذائي في اليمن 

تعمل منظمة بنيان على إنشاء العديد من المشاريع الإغاثية التي تُعززّ الأمن الغذائي اليمني، في سبيل تقديم المساعدات اللازمة، وتوفير فرص كسب العيش المختلفة ضمن مشاريع النقد مقابل العمل، من خلال التنسيق المشترك مع القطاعات المختلفة. بادر الآن وتبرّع لإنقاذ حياة ملايين الأطفال والمستضعفين الذين يعانون من خطر الجوع المجحف.

الأسئلة الشائعة

ما هي سبل تحقيق الأمن الغذائي في اليمن؟

يمكن تحقيق الأمن الغذائي في اليمن من خلال:
١- تقديم المساعدات الإنسانية الغذائية.
٢- توفير فرص العمل.
٣- إنهاء الحروب والصراعات الأهلية.
٤- تحسين الظروف الاِقتصادية.

ما هي مشاريع سبل العيش في اليمن؟

تهدف مشاريع سبل العيش في اليمن إلى مساعدة الأهالي على التعافي من آثار الحرب، وتوفير فرص عمل عديدة، تحقق لهم دخلاً مناسب.

ما هي مكونات الامن الغذائي؟

– هناك عدّة مكونات للأمن الغذائي:
– وجود كميات كافية من الغذاء المنتج محليّاً.
– توافر دخل كافي للحصول على الغذاء.
– الحفاظ على الغذاء وفق المعايير الصحيّة.
– اِستمرار وجود الغذاء في كافّة الأوقات.

ما هو سبب عدم تحقيق الامن الغذائي في اليمن؟

نتيجة العديد من العوامل مثل:
– الحروب والصراعات الأهلية.
– الأزمات الاقتصادية العالمية.
– اِنخفاض قيمة المساعدات الإنسانية.
– الكوارث الطبيعية والآفات الزراعية.
– اِنعدام فرص كسب العيش.

إذا أعجبك المقال ، شاركه على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات لها صلة